مجزرة حوثية جديدة بمأرب.. صواريخ تستهدف مناطق تجارية

ڕادیۆی ڕێگای ئاوریشم - نەرویج

Live    
  • AVA resturant & bar

مجزرة حوثية جديدة بمأرب.. صواريخ تستهدف مناطق تجارية

لم تمر 5 أيام على المجزرة المروعة التي هزت مأرب مستهدفة محطة وقود حتى ارتكبت ميليشيا الحوثي مجزرة جديدة، مساء الخميس، راح ضحيتها 8 قتلى و27 جريحاً من المدنيين في حصيلة أولية، وفق مصادر طبية يمنية.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية عن المصادر قولها، إن الميليشيا الحوثية الإرهابية شنت مساء اليوم قصفاً متتالياً على مدينة مأرب بصاروخين باليستيين وطائرتين مفخختين مستهدفة مسجداً في حي سكني وسط المدينة أثناء أداء صلاة المغرب، بالإضافة إلى سجن للنساء في إدارة شرطة محافظة مأرب وسيارات إسعاف حين هرعت إلى مكان القصف لمحاولة إنقاذ الضحايا.

بين الضحايا نساء وطواقم طبية

وأوضحت المصادر أن الحصيلة الأولية لضحايا القصف، 8 قتلى وأكثر من 27 جريحاً، والعدد مرشح للزيادة بينهم نساء وأفراد الطواقم الطبية التي تم استهدافها في القصف، فضلاً عن تضرر أكثر من 4 سيارات إسعاف منها سيارتان تضررتا بشكل كلي.

تأتي هذه المجزرة الحوثية الإرهابية بعد أيام قليلة من استهداف مماثل لمحطة وقود في حي الروضة، ما أدى إلى مقتل 21 مدنياً وإصابة آخرين واحتراق 7 سيارات وتضرر سيارتي إسعاف هرعتا لإسعاف الضحايا إثر استهدافها بطائرة مفخخة أطلقتها الميليشيا بعد دقائق من إطلاق الصاروخ.

من جهته، أكد الجيش اليمني لـ”العربية”، أن الصواريخ الحوثية استهدفت مناطق مدنية وتجارية في المدينة، وأحدها سقط على مجمع تجاري.

كما أضاف أن “ميليشيا الحوثي استهدفت طواقم إسعاف بمسيرة مفخخة”.

وأكد أن “الحوثيين استخدموا صواريخ باليستية ومسيّرات في مهاجمة مأرب”.

دوي انفجار كبير

إلى ذلك، قال شهود عيان لـ”رويترز”، إنهم سمعوا “دوي انفجار كبير” وسط مأرب، لتليه أصوات سيارات إسعاف.

وكانت ميليشيا الحوثي الإرهابية قد استهدفت محطة وقود السبت الماضي في حي الروضة، ما أدى إلى مقتل 21 مدنياً وإصابة آخرين واحتراق 7 سيارات وتضرر سيارتي إسعاف هرعتا لإسعاف الضحايا إثر استهدافها بطائرة مفخخة أطلقتها الميليشيا بعد دقائق من إطلاق الصاروخ.

وقوبلت هذه المجزرة البشعة باستنكار حقوقي ودولي واسع، والتي اعتبرتها “جريمة حرب مكتملة الأركان” والتشديد على أهمية سرعة التحرك الدولي لوقف هذه الجرائم الحوثية وملاحقة مرتكبيها.

تصعيد حوثي

يذكر أن الميليشيا المدعومة من إيران صعدت في شباط/فبراير الماضي حملتها العسكرية للتقدم نحو مدينة مأرب الاستراتيجية الواقعة في محافظة غنية بالنفط بهدف وضع يدها على ثروات البلاد.

وعلى الرغم من تراجع حدّة المواجهات في الفترة الماضية على وقع مساعٍ دبلوماسية تقودها الأمم المتحدة وواشنطن، فإن الحوثيين ما زالوا يواصلون هجماتهم على المدينة بين الفينة والأخرى.